أهلاْ بكم فى واقعى :)

rss
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص لمسه للواقع...... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص لمسه للواقع...... إظهار كافة الرسائل

السبت، فبراير 12، 2011

ماذا ستختار حجر ام رمل!!!!!!!!!!!!!!!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
   جايه انهارده معايا قصه
 ونوع من تغير 
 هترككم مع القصه بتركيز 




 بتركيز




 قولت بتركيز



 اوعى حد ينسى بتركيز






كان هناك صديقان ‏يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان

فضرب ‏أحدهما الآخر على وجهه ؛؛

‏الرجل الذي أنضرب ‏على وجهه تألم و لكن دون أن ينطق بكلمة ولكنه قام و

كتب على ‏الرمال:

،،؛؛ اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي ،،؛؛



استمر الصديقان في ‏مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا ..

فإذا بالرجل الذي انضرب ‏على وجهه تعلق قدمه في الرمال المتحركة و بدأ

في الغرق، و ‏لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق ..

و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب ‏

على قطعة من الصخر :

،،؛؛ اليوم أعز ‏أصدقائي أنقذ حياتي ،،؛؛


الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى

‏عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على ‏الصخرة ؟

فأجاب صديقه : ‏عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث

رياح ‏التسامح يمكن لها أن تمحيها ،؛

و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً ‏فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على

الصخر حيث لا يوجد أي نوع ‏من الرياح يمكن أن يمحيها ،؛


؛؛؛ فلنتعلم أن نكتب آلامنا على الرمال ‏وأن ننحت المعروف على ‏الصخر ؛؛؛





 القصه طبعا منقوله
 وكالعاده فى قصتنا
لم نسال حقيقه ام خيال
لانها لو حقيقه فلازم تطبق على وجه الارض
 ولو خيال وممكن تطبيقها يبقى حلم من الاحلام الممكنه
    و والان جاء موعد سؤالى

هل يوجد فى عالم اليوم من يذكر المعروف لاخيه او لابيه او لحبيبه؟؟؟


 ولم ننسى الصلاه والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام
تحيتى لكم و فائق احترامى ،؛


الجمعة، يوليو 30، 2010

لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .


 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انهارده قصه مهمه اوى اوى  يارب كلنا نتعلم منها

قصة جميله ذات معان رائعه


هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين

كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر

فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصل ى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
وقال له خذها أنت وعيالك

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟

وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .



يقول أبو نصر الصياد
وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة


الواحدة لأشكر الله
ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي

وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن


حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات


فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات


وبكيت وقلت ما النجاة
وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟


فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء


فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟


فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .

أخي الحبيب
افعل الخير وأكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله تعالى


إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى


نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم امين



 وهنا قصتنا خلصت وزى ماتعودنا مع اىقصه 
 نفكر فى المعنى بس ومنسالش حقيقى ولا خيال


 اوعى حد ينسى يصلى على اشرف الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام

الأحد، يوليو 25، 2010

اكيد هنتعلم منها؟؟


 

  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 معى اليوم قصه يارب نتعلم

منها كلنا

 وهى منقوله بس قصه غايه

فى روعه

 

 يارب تنول اعجابجكم

 اترككم معها

 


 

صلينا الجمعة في مكة وبعد 

قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة وكل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه.... ولفت انتباهي شيء ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانب المسجد. مرت ثوانٍ وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا؟
ثم اتخذت قراري سريعًا... خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني: ما الأمر؟ ماذا حدث؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالٍ يرتل القرآن باكيا
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدٌ غيره... وأؤكد لم يكن هناك أحد غيره

قلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فنظر إلينا وكأننا أفزعناه واستغرب حضورنا.
ثم قال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته: صليت العصر؟ قال: لا، قلت: لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة ويبتسم
لمن ولماذا؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما!
قال بالحرف الواحد: أبشر.. وصلاة جماعة أيضا
نظر إليَّ خالي متعجبا... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة وعقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر.... وصلاة جماعة أيضا
من يكلم وليس معنا أحد؟ المسجد كان فارغا مهجورا. هل هو مجنون؟

بعد الصلاة... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته: كيف حالك يا أخي؟ فقال: بخير ولله الحمد
قلت له: سامحك الله... شغلتني عن الصلاة؟ سألني: لماذا؟
قلت: وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول: أبشر.. وصلاة جماعة أيضا
ضحك ورد قائلا: وماذا في ذلك؟ قلت: لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر..... هل يخبرني أم لا؟
تابعت قائلا: ما أعتقد أنك بمجنون... شكلك هادئ جدا... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي... ثم قال: كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت عليَّ كالقنبلة. جعلتني أفكر فعلا.. هل هذا الشخص مجنون!

قلت له: نعم؟ كنت تكلم المسجد؟ وهل رد عليك المسجد؟
تبسم ثم قال: لقد توقعتُ أنك ستتهمني بالجنون؟ وهل الحجارة تتكلم؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت: كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها؟

نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر... ثم قال دون أن يرفع عينيه:
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه، وأقول لنفسي: يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد؟ كم يحنُّ لذكر الله.. أحس به... أحس أنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس أن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد.. يتمنى ركعة.. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر... فأقول لنفسي: والله لأطفئن شوقك..
والله لأعيدن لك بعض أيامك.. أدخل فيه... وأصلي ركعتين لله ثم أقرأ فيه جزءا
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذا فعل غريب.. لكني والله.. أحب المساجد

دمعت عيناي.... نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي... من كلامه.
من إحساسه.... من أسلوبه... من فعله العجيب... من رجل تعلق قلبه بالمساجد... ولم أدرِ
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له: لا تنساني من صالح دعائك

ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض:
أتدري بماذا أدعو دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا:

اللهم يا رب. اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

حينها شعرت بالقشعريرة

تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا؟ وأي بر بالوالدين هذا؟
كيف رباه أبواه؟ وأي تربية؟ وعلى أي شيء نربي نحن أبناءنا؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء أو أمواتا؟

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة. اللهم آمين

لا تنسونا من دعائكم جزاكم الله خيرا

 

 

 زى ماتعودنا مش هنسال هى حقيقى ولا خيال

 المهم نتعلم المعنى  والحكمه منها

 هسيبكم تصلى على اشرف خلق الله عليه افضل الصلاه والسلام

الاثنين، يوليو 05، 2010

ذكاء طفل ...... علم اب!




  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

معايا انهارده قصه خفيفه بس يارب نتعلم منها

  ونقول كان يمكان
فى عصر من زمان كان فى اب زى كل اب مشغول شويه فى
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته ,
فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم .

الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك
واللعب معك
فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب : يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , فعندي من الأعمال
الشيء الكثير و وقتي ثمين .

الطفل : أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي .

الأب : يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن
أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه , فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب
والعب مع أمك .

تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه .

الطفل : أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب : لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 جنيهات , ماذا تصنع بها ؟
... هيا أغرب عن وجهي , لن أعطيك الآن شيئاً .

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه
ويعطيه الـخمسة جنيهات

فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها ,
وبدأ يرتبها
عندها تساءل الأب في دهشة , قائلاً
كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل : كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة ,
والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك !!!!!!  
   ولحد هنا قصتنا خلصت؟
 بس سؤالى من امتى كان الحنان فلوس اومال
 من امتى كان العطف اى حاجه غير ا بتسامه رضا  تتقال بالكنوز

 من امتى كان الحب غير افعال ترضى الى بتتمناهوالى قلبك يهواه


 وعجبى  ولسه ياما هنشوف


  اتمنى
اننا نكون اتعلمنا سواء القصه واقعيه او خياليه
 وخير الختام الصلاه على رسول الله عليه افضل الصلاه والسلام

الثلاثاء، يونيو 29، 2010

الفتاه التى استخدمت الاراده لكى تصلح من حولها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
النهارده معايا  باقى اجزاء القصه


وتستكمل الفتاه حديثها وتقول:

.. أخذت أسمي عليها وأقرأ عليها .. فانتبهت وعليها آثار الخوف والروع ، قلت لها : ما بكِ ؟ لماذا تصرخين ؟ واستمريت في القراءة عليها حتى هدأت .. دخل خالي الذي كان قائمًا يصلي تلك الأثناء .. وسألها ما بكِ يا أماه ..؟؟ ما الذي أصابك ؟؟ قالت : لقد رأيت وحشًا مخيفا بيده ثعابين وحيوانات ويرميها علي وأنا أركض خائفة وأقول : لا لا ترميها .. ابتعد .. ثم أمسك بي وأراد أن يرميني في حفرة .. فصرخت وقلت : لا ترميني في الحفرة ثم استيقظت ..

تقول الفتاة مواصلة : : فبدأت أذكرها بالله تعالى وأن العمر قصير ، قالت : هذا بسبب ما أفعله من معاصي وأعمال سيئة ، ثم قالت : لماذا أتيتم إلي ، قلنا : لقد خفنا عليك عندما سمعناك تصرخين .. ونحن لا نريد لك سوى الخير .. ونحبك .. فبدأت تبكي وقالت : أنتم من شعر بي ، أنتم من كان يحسن إلي .. واستمرت في بكائها .. قلت لها : قومي وتوضأي وصلي ، فقامت وصلت .. حتى أذن الفجر فأدت صلاة الفجر تائبة إلى الله تعالى ، وذهبت لأولادها تأمرهم بالصلاة .. فاستغربوا ذلك منها وتعجبوا من شأنها .. وقالوا أنتِ تأمريننا للصلاة .. هذا ليس معقول ، فلما شاهدونا أنا وخالي واقفين خلفها ، قالوا : أم أن هؤلاء قد أثروا بك .. وفي أثناء نصحها لهم ومحاولتها إقناعهم للذهاب للصلاة .. شعرت بألم في قلبها .. فسقطت متألمة .. فقاموا فزعين وذهبوا بها إلى المستشفى .. لقد أصابها سكتة قلبية ماتت على إثرها ..
بعد أن علمت بالخبر طلبت أن أغسلها بنفسي وذهبت مع المغسلة لتغسيلها .. لقد شاهدتها وهي تشع نورًا لم أعهده من قبل .. بدأنا بتغسيلها وكانت رافعة سبابتها إلى أعلى متشهدة .. وزدادت بشرتها بياضًا .. ورائحة المسك تنبعث منها .. قمنا بتكفينها .. وسبحان الله ـ كان الكفن يشع نورًا .. حمدت الله على هذه الحالة والخاتمة الحسنة .. تقول المغسلة : لم تمر علي في هذه المنطقة مثل حالتها ..
فناديت خالي كي يراها .. فلما رآها حمد الله تعالى .. وكنا مسرورين جدًا بحالها ..
حرصنا على أن يراها أخوالي وجدي الذي كان يعيش مع زوجة أخرى لا نعرفه ولا يأتينا .. فقدم بعد أن علم بوفاتها .. قبل أن يدخلوا عليها .. قلت لهم سائلة : على أي حال تتوقعون جدتي .. قالوا كما هي .. لا نظن أن شيئًا تغير بها .. قلت إذًا تعالوا وانظروا إليها ، فدخلوا عليها ورأوها وهي مكفنة .. خاطبتهم وقلت لهم .. سأكشف لكم وجهها ولكن بشرط : أريدكم أن تتوبوا وترجعوا إلى الله بعد رؤية حالتها .. وكانوا متحمسين وهم واقفين أمامها ورائحة المسك تنبعث منها ، كشفت وجهها .. وهو يفيض حسنًا وجمالا ولكأنها فتاة في السابعة عشر من عمرها من الحسن .. صرنا ننظر إليها متعجبين من تلك الابتسامة التي ترتسم على محياها .. وكأنهم غير مصدقين لما يرونه حتى أنهم قالوا : هل أنتِ متأكدة أنها هي ؟؟ قلت : نعم هي أمكم .. فبدأوا يبكون .. أما جدي الذي لم يصدق هو الآخر وكأنه يعاتب نفسه وأخذ يبكي حتى بلل الكفن وهو يردد : سامحيني ، سامحيني ..
أُديت صلاة الجنازة عليها .. ثم حملوها إلى المقبرة .. ولا زال الجد يبكي وهو يقول : أريد أن أدخلها قبرها .. دفنوها رحمها الله تعالى .. وبقي أبناءها ـ أخوالي ـ يبكون عند قبرها .. رفضوا مغادرته إلا بعد محاولة من البعض ..
وبعد هذا الحدث .. رجع إلينا جدي .. ليعيش معنا .. ولما حان وقت صلاة الفجر .. قمت في مهمتي التي ماتت جدتي وهي تؤديها في آخر أيام حياتها .. ذهبت إلى جدي وأخوالي وأيقظتهم للصلاة .. فذهبوا جميعًا .. وانتظرتهم بعد الصلاة .. ولكن لم يرجعوا إلا في الساعة التاسعة صباحًا .. دخل جدي ودخل أخوالي خلفه .. فسألتهم .. عن سبب تأخرهم .. فردوا : أنتِ السبب ، أنتِ السبب ، جزاكِ الله ولوالديك عنا خير الجزاء .. نعم التربية ربوك .. قلت لهم : ماذا كنتم تفعلون ، قالوا : كنا في حلقة ذكر وقراءة للقرآن ... ثم قال أحدهم .. بما ذا تريدين أن نكافئك .. قلت لهم : أريد عمرة .. فلم يسبق لي أن اعتمرت قط ، مباشرة جئنا إلى مكة وأدينا العمرة .. والآن جدي وأخوالي في حلقة يقرؤون القرآن ويحفظون ـ فهم يقيمون ثلاث حلقات يوميًا ..بعد أن أنهت قصتها .. قالت : أتريدين أن ترينهم .. فأخذت بيدي إلى ساحة الحرم .. وإذ بحلقة من الشبان يتوسطهم شيخ كبير يقرؤون القرآن ..
وهذه الفتاة الداعية عمرها ـ 15 ـ عامًا .. تحفظ من القرآن عشون جزءً حيث قالت لي : كنت أنا وأمي أتسابق في حفظ القرآن ..
فرحمــــــ الله تلك الأم .. هكذا تكون التربية  

 [/]
 ويكدا موضوعنا وقصتنا انتهت بس الحياه منتهتش ولمسه للقصه مثل هذه يارب نكون اتعلمنا منها كتير
 فى انتظار تعليقاتكم وارائكم

 وانتظرونا فى لمسه جديده
 وخير الختام الصلاه والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام

الاثنين، يونيو 28، 2010

استخدمت اراده لكى تصلح من حولها!

 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 انهارده جايه ومعايه قصه جميله اوى 
 وزى ماتعودنا مبيهمناش من قصه واقعيه ولاخياليه 
 المهم نتعلم منها وتفيدنا
 قصه باذن الله هتنزل على مرتين 
 وهى عباره عن  فتاه  وفتاه اخرى  واحد تسال والاخرى تجيب عليها
 ونقول كان يامكان فى عصر من زمان كان فى
 فتاه فى ابها 

قصة الفتاة التي في أبها

هذه قصة واقعية .....لأخذ العظه والعبره منها اعجبتني وتأثرت بها واحببت ان انقلها لكم

تقول :
كنت جالسة في الحرم المكي بعد صلاة الفجر .. وإذ بجواري فتاة تقرأ القرآن .. وكلما قرأت قدرًا معينا منه توقفت ثم أخذت تدعُ الله عز وجل قائلة " اللهم اجعل أجره وثوابه لي ولوالدي " لفتني عملها هذا .. وأدركت أن وراء هذه الفتاة قصة ما .. فاقتربت منها وسلمت عليها علني أخرج منها بموعظة أقدمها لكل معتبر .. ردت السلام علي .. ثم بدأ الحوار بيني وبينها بصورة تعارف في بداية الأمر ..
بدأته قائلة ..
من أي منطقة أنتِ ؟؟
أجابت : من أبها ...ثم أردفت متسائلة : وأنتِ ؟؟
قلت : من بريدة ...

ردت : من بريدة !! ما شاء الله تعالى ، أنا أحب أهل بريدة وأتمنى أن أكون منهم .. أنتِ من أهل الخير والطاعة .. أهل بريدة أهل صلاح وتقى .. وأنا أشعر أن أهل بريدة مترابطين .. لكن للأسف خرج جيل في هذا الزمان منفلتين !! سكتت !! فبادرتها بالسؤال عن ذلك الذي يدور في خلدي : قلت لها : ما سبب قولك " اللهم اجعل ثوابه وأجره لي ولوالدي " أطرقت قليلا وكأنها تستعرض أمامها شريط أحداثًا مؤلمة .. يوحي إليه ملامحها وقسمات وجهها .. ثم قالت : أبي وأمي متوفيين يرحمهم الله تعالى .. قلت لها : وما هو سبب وفاتهما ؟
قالت بعد صمت يسير .. كان لذلك قصة .. سأعرضها عليك :فبدأت قصتها قائلة :

كنت أعيش بين أبي وأمي وحيدة .. كان أبي قليل الاختلاط بالمجتمع حيث كان رجلا مستقيما ملتزما ـ أحسبه كذلك ـ وكان دائما يعلل عدم خروجه واختلاطه بقلة المستقيمين قائلا على حد قوله ( هالوقت ما فيه أحد ملتزم ) وكان يتمنى أن يأتي إلى بردة ويعيش فيها ..
في أحد الأيام .. خرج من المنزل وكان منزلنا يقع فوق أحد الجبال .. وكما تعلمين أبها كلها جبال في بعضها يصعب الصعود بالسيارة إلى جانب المنزل .. فتوقف في الأسفل .. وعند الذهاب لابد من النزول قدمًا إلى أسفل حيث توجد السيارة .. وبينما أبي آخذ في النزول تدحرج وانزلق فسقطت يده على صخرة صغيرة مما أدى إلى انزلاق هذه الصخرة عن مكانها .. وكان تحتها عقارب ـ كفاكم الله ـ فانتشرت هذه العقارب على جسم أبي .. أخذ يصرخ ويئن فسمعت الصوت أمي .. فخرجت من المنزل متجهة إليه .. محاولة إنقاذه .. ولكن لم تستطع ذلك حيث لدغتها العقارب هي الأخرى فسقطت بجانبه .. ثم تواصل قائلة : خرجت أنا على إثر أمي فوجدتهما على هذا المنظر الفظيع .. لم أتمالك نفسي .. ولا أدري ما ذا أفعل .. فاتصلت على الجيران وكانوا بعيدين عنا .. فحضر أولادهم مسرعين .. فلم يستطيعوا فعل شيء سوى قتل العقارب .. واتصلوا بالإسعاف .. فأخذهم الإسعاف إلى المستشفى .. عاش أبي بعدها أسبوع ثم مات .. وأمي عاشت شهرًا وعشرين يوما ثم ماتت متأثرة بمرض السرطان ..
انتقلت بعدها لأعيش عند جدتي و أخوالي .. وكانوا كلهم رجال ـ شباب ـ وأمي هي البنت الوحيدة لجدتي .. فعشت عندهم ولكن عيشة مأساوية قاسية جدًا .. حيث لم تكن حياتي متجانسة ومنسجمة معهم أبدا .. إذ أن أخوالي يعيشون حياة منحرفة عن الطريق المستقيم .. لا يشهدون الصلاة مع الجماعة .. ويسهرون على الأفلام والمسلسلات .. وكنت الوحيدة من بينهم أخالفهم هذا الطريق المظلم .. إلا أنني وقفة حيالهم وقفة الناصحة .. بلا يأس ولا كلل .. إذ دائمًا ما أحاول توجيههم ونصحهم لأقابل منهم بالسخرية والاستهزاء فكانوا في كل مرة أقوم بنصحهم وتوجيههم يردون علي بكلامٍ بذيء ويعنفونني على ذلك .. كنت أقوم قبل صلاة الفجر أصلي وأدعُ الله تعالى أن يهديهم جميعًا حتى جدتي التي سلكت نفس طريقهم ..فكانت متهاونة في الصلوات .. وشعرها قصير .. وتلبس الضيق وغير ذلك من المخالفات الشرعية .. فكنت أصلي وأدعُ الله لهم بالهداية .. ثم إذا أذن الفجر ذهبت إليهم لإيقاظهم للصلاة فأجدهم لم يناموا بعد .. قد قضوا ليلهم سهرًا على القنوات الهابطة .. ومع ذلك يمتنعوا عن الذهاب للصلاة في المسجد .. أذهب إلى غرفة جدتي أيضًا فأجدها هي الأخرى منهمكة في متابعة تلك القنوات.. وكان هذ احالهم أغلب الأوقات .. وكان هذا حالي معهم في كل ليلة ..

وذات يوم .. بعد صلاة الفجر .. كنت جالسة أقرأ القرآن بخشوع وبكاء .. قد ضاقت بي السبل .. وعلقت رجائي كله بالله تعالى .. لاجئة إليه .. مفوضة أمري إليه .. وأثناء بكائي ونحيبي إذ بأحد أخوالي وهو أصغرهم سنا .. له من العمر عشرين عاما تقريبًا يدخل علي في غرفتي .. ثم نظر إلي نظرات احتقار واستهزاء قائلاً : معقدة .. ألهذا الحد متأثرة ..!!!؟

فاشتد علي الأمر بكلماته تلك .. وقد ازداد بكائي وأنا أقول له : هذا استهزاء بالدين هذا خروج عن الملة .. ثم قمت إليه لا تكاد تحملني قدماي من الحزن والبكاء .. وقبلت رأسه .. وكأني أرجوه .. أن يفهمني .. أن يستمع إلي .. مرددة إليه حكم هذا القول وأخذت بالنصح والتوبيخ والوعظ والتخويف وحالة البكاء لم تفارقني .. أما هو فأصابته حالة صمت وإصغاء لم أعهدها منه من قبل .. ثم ونحن على هذا المشهد المؤثر .. دخلت علي جدتي التي لم يحرك فيها تأثير المشهد أي ساكن بل قالت بلهجتها الساخرة بعد نظرات احتقار أيضًا : ما شاء الله عازمته على غرفتك .. قلت .. والعياذ بالله .. والعياذ بالله .. ثم بدأت تستهزئ وتعلق وتضحك ثم خرجت ..

غير أن خالي الذي بدت عليه ملامح التأثر أطرق جالسًا على السرير و أخذ يبكي ..ويبكي ودموعه تنساب متدفقة من عينيه وهو يقول : نعم الأبوان ربياك .. نعم الأبوان ربياك .. استمر فترة على هذا الحال .. ولشدة تأثري بمشهده جثوت أمامه على ركبتي ووضعت يدي على ركبته وصرنا جميعًا في حالة بكاء فترة من الزمن .. بعد أن هدأ قليلا .. قال بصوت خاشع .. إني لم أصلي الفجر إلى الآن .. وقد خرجت الشمس .. قلت وماذا تنتظر .. إذهب توضأ وصل .. قام ثم اغتسل مستعدًا للصلاة بل لبداية حياة جديدة مشرقة .. قام إلى صلاته متشهدًا وهو يقول : إني أحس وكأنني أدخل الإسلام من جديد .. صلى صلاته بخشوع وطمأنينة .. بعدها تناول المصحف الشريف وبدأ يقرأ القرآن بنهم .. يقبل عليه إقبال المشتاق لحبيبة .. ولسان حاله ينطق بالبهجة والسرور كمن وجد ضالته وبغيته .. لم يغادر تلك الغرفة .. ولم يذهب إلى غرفته التي هي له ولإخوانه ويقول : إنها مليئة بالمعاصي .. أفضل الجلوس هنا ..
تواصل الفتاة حديثها قائلة : ثم نمت ولما استيقظت الظهر وجدته في مكانه ولم يغير جلسته وهو يقرأ القرآن حتى ختمه .. بعد ذلك سلك خالي طريق الاستقامة والخير .. حافظ على صلاة الجماعة في المسجد .. ينام بعد صلاة العشاء .. ثم يقوم ليتهجد ويصلي لله تعالى حتى الفجر .. هجر المعاصي والمنكرات .. وترك الأغاني والتدخين والقنوات .. فأصبحت جدتي تعنفني وتقول : خربتي ولدي علي .. فنحن بسببك لا نراه إلا قليلا ..أما أنا فالحمدلله قد وجدت من يعينني ويساندني .. فكنت إذا قمت من الليل قبله أيقظته .. وإذا قم قبلي أيقظني ..و إذا كنا في جلسة عائلية جميعًا .. وقاموا بتشغيل شيء من المنكرات ـ كالدش ـ قمنا جميعًا واعتزلناهم .. وهكذا ..
وفي إحدى الليالي .. عندما قمت لصلاة الليل .. سمعت صوتًا ..فأصغيت سمعي إذ به صوت جدتي وهي تصرخ .. اقتربت من غرفتها .. وكنت أتوقع أنها تتابع أحد الأفلام أو المسلسلات .. دخلت عليها فأبصرتها تقول وهي نائمة : لا ، لا .. هذه الثعابين هي التي قتلت ابنتي .. ثم تصرخ و تقول : لا ترميني في الحفرة .. لا ترميني في الحجره
 والى هنا انتهت قصتنا انهارده
 وهترككم لتفكير  وهستنى ردودكم وتوقعاتكم  ماذا حدث للجده؟ ولماذا كانت تصرخ؟
  خير الختام الصلاه والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلا والسلام




الثلاثاء، مارس 30، 2010

قصص اطفال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كتير بنفكر فين الموقع اللى يستحق انى ااتمن عليه طفلى ويكون مسلى ليه ويعلمه وكتير امهات مش بتلاقى قصص تحكيها لاطفالها وبتقف قدام ماما احكيلى قصه جديده وفى نفس الوقت تستغلى طفلك وتجكيله قصص مفيده قررنا نحن لمسه للواقع حل الازمه الفكريه التى تقابل الابآاء والامهات ويارب الفكره تعجبكم وتكون مسليه ليكم هتترككم فى مع القصص
القصه الا ولى:












القصه الثانيه:




القصه الثالثه:
:


ونهارده نقول لاطفالنا الحدوته حلوه ولا بنتوته
ونقول انتظرونا فى لنمسه اخرى من حواديت للاطفال
وخير الختام الصلاه والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام



حكاية البنات الثلاث!!!!!


تلك الليلة كانت عاصفة، والبنات الثلاث الصغيرات في أسرتهن. الهواء يصفر كعواء كلاب جائعة، وأغصان الشجر تصفق مهتاجة وكأنها تتقصف. لم يكن يشعرن بالبرد، فالغرفة دافئة والأغطية صوفية ناعمة.‏

الأم التي يحلو لها في مثل هذه الليلة أن تستعيد حكايات جدتها تقول:‏

ـ كان ياما كان... في قديم الزمان..‏

تقاطعها الكبرى:‏

ـ عرفنا الحكاية.. كان هناك ثلاث بنات يغزلن... حتى يأكلن.‏

ترد الأم وهي تتنهد:‏

ـ لا... لم تحزري.. ليست هذه هي الحكاية.‏

تنبر الوسطى:‏

ـ ثلاث بنات خياطات... يشتغلن في قصر السلطان... والصغيرة اسمها (حب الرمان)..‏

وهي التي أضاعت (الكشتبان).‏

تضحك الأم وتقول:‏

ـ بل الوسطى التي اسمها حب الرمان... وهي التي عن قصد وعمد رمت في الماء الكشتبان.‏

تكمل الصغرى:‏

ـ ذلك لأنها كسولة... وملولة. لاتحب الإبرة والخيطان... وتتلهى مع أولاد الجيران.‏



الكبرى تسأل:‏

ـ وما اسم البنت الأولى إذن؟‏

تقول الأم:‏

ـ قمر الزمان...‏

ـ والثالثة؟ /تسأل الصغرى/‏

تجيب الأم:‏

ـ اسمها نيسان.‏

وبينما الأم ترد الأغطية فوق البنات صرخن محتجات:‏

ـ نريد حلماً... لاحكاية. نريد حلماً.. حلم... حلم.‏

ـ حسناً../تقول الأم/ ـ أغلقن النوافذ.. وأطفئن النور ولتطلب كل واحدة منكن حلماً لها.. وسأضعه قبل أن أنصرف تحت مخدتها.‏

قالت الكبرى:‏

- أنت اعطينا ياأمي .. أنت اعطينا . دائماً أنت تعطيننا أكثر من أحلامنا‏

ـ أعطيك مهراً أشقر جميلاً... بل أبيض.. تكبرين ويكبر معك، وتصبحين فارسة.‏

همست الكبرى لأختيها:‏

ـ وكيف سأتصرف مع الحصان الصغير؟ كيف سأعتني به.. بطعامه وشرابه.. بنومه وصحوه..بلهوه وجريه؟ لا.. لا أريد.. لماذا لاتعطيني أمي سيارة بيضاء ونظيفة أدير محركها في لحظة فتحملني إلى حيث أشاء؟‏

قالت الأم للوسطى:‏

ـ وأنت أعطيك خمسة أرانب بيضاء جميلة... تلك التي في الحديقة. تلاعبينها كالقطط، وتتسلين بمنظرها... بتكاثرها وتوالدها.‏

همست الوسطى لأختيها:‏

ـ ولماذا لاتعطيني فراء هذه الأرانب؟ فأصنع منها قبعة وقفازات، وربما صنعت معطفاً.‏

قالت لها الكبرى وهي تضحك:‏

ـ والخياطات الثلاث سيساعدنك في ذلك.‏

أكملت الوسطى:‏

ـ بل هما اثنتان.. لأن الصغرى عاقبوها فطردوها من العمل.. وأنزلوها إلى المطبخ لتقشر الثوم والبصل.‏

وقبل أن تعطي الأم للصغرى أي شيء بادرتها هذه قائلة:‏

ـ أما أنا فأريد فراشة ملونة... أجنحتها زرقاء ووردية... لابل صفراء وبنفسجية.. تنتقل بين الزهور بلطف وحبور... تنشر الأحلام وتطويها. أليست أميرة الطبيعة في جبالها وبساتينها وبراريها؟‏

وقبل أن تتم كلامها كانت قد استغرقت في النوم.‏

عند الفجر اشتدت العاصفة أكثر وأكثر.. حطمت النوافذ والأبواب.. اقتلعت الخزانات.. كسرت المرايا... بعثرت الثياب.. وأطارت كل شيء. وأفاق الجميع خائفين مذعورين.‏

وقفت الأم مع بناتها الثلاث.. حائرات واجمات.. فلا بيت يأوين إليه.. ولاسيارة يركبنها.. وهن يرتجفن من البرد.‏

صهل حصان صغير عن بعد كأنما هو يعلن عن نفسه.‏

قالت الكبرى:‏

ـ هذا حصاني.. ماكان أغباني ظننت أن الحلم لن يتحقق.‏

وقالت الوسطى وهي تمد يديها الباردتين إلى قفص الأرانب:‏

ـ ما أجملها.. ما أدفأها.. ماأنعمها... عددها أكثر من خمسة... سبعة... عشرة، لاأدري ، كنت أحبها ولاأدري. تحتاج صغارها من يرعاها... وأنا سأرعاها.‏

أما الصغرى فقد نظرت حولها ولم تكن هناك فراشة واحدة بعد العاصفة فقد جرفتها كلها، قالت:‏

ـ لكنني أنا دوماً معي حلمي... فراشتي هنا في قلبي.. لا هنا في رأسي... لا هنا في عيني...‏

ودمعت عيناها وهي ترى أجنحة الفراش تتطاير في الهواء، وظلت تردد:‏

ـ آه... ما أجملها فراشة... فراشتي.